حكايات أصلية
نكتب عوالمنا من الصفر، بالعربية أولًا، بشخصياتها وقوانينها. قصةٌ تولد هنا، ثم تكبر معك.
استوديو أنيميشن مستقلّ في مكة المكرمة. نصنع أفلامنا الأصلية بحبٍّ وبطء، إطارًا بعد إطار، ونفتح بابها لكلّ من بقيت فيه طفولةٌ تُدهَش.
وُلدت «شدهة» من حبّ الحكاية، ومن قناعةٍ بأنّ الأنيميشن العربي يستحقّ أعمالًا تُصنع على مهل وتُروى بصدق. هذه المبادئ الأربعة هي ما نصنع به، وما ندعوك لتراه معنا.
نكتب عوالمنا من الصفر، بالعربية أولًا، بشخصياتها وقوانينها. قصةٌ تولد هنا، ثم تكبر معك.
كل إطار مرسوم بنيّة. البطء عندنا اختيار، والدقة عقيدة، والتفصيل الصغير يصنع الفرق.
نطارد اللحظة التي يحبس فيها المُشاهد أنفاسه. وإن غابت الدهشة، نعيد الكرّة.
فيلمٌ نصنعه على مهل، خيرٌ من مئةٍ تُنجز على عجل. نوقّع باسمنا، فنُتقن.
هذه أولى اللقطات من عالمنا الأول، نشاركك إياها قبل أن يكتمل. أمّا التشويقي الكامل، فموعدنا به يوم الإطلاق.

هكذا يولد كل عالمٍ من عوالمنا: نصّ، لوحة، حركة، صوت. أربع مراحل نمشيها بصبر، وصانعٌ يقف خلف كل تفصيل.
من الفكرة إلى النص. عالمٌ كامل يُكتب — شخصياته وقوانينه — قبل أن يُرسم أول خط.
ستوري بورد ولوحات مفاهيم. القرارات الكبرى تُتخذ على الورق، لا في المونتاج.
تصميم شخصيات ورسوم متحركة يدوية. الحياة تُبثّ في العالم إطارًا بعد إطار.
موسيقى أصلية ومكساج. الصوت يُبنى مع الصورة لا بعدها، حتى يكتمل الأثر.
نصنع الحكاية مرّة، ثم نمدّها في أكثر من صيغة — تُشاهَد على الشاشة، وتُقرأ بين دفّتَي مجلّة.
عوالم متحركة أصلية، من النصّ إلى الصوت. قلبُ الاستوديو، وأول ما نصنع.
العمل الأول قيد الصناعةإصداراتٌ مطبوعة تُوسّع عوالمنا: قصص مصوّرة، لوحات مفاهيم، وكواليس الصناعة — تُقرأ وتُقتنى.
قريبًاعملنا الأول: نختار من التاريخ لحظاتٍ مدهشة — «شدهات» — ونحوّل كلًّا منها إلى فيلمٍ قصير بقصته. وهذه لوحات أولاها: حكاية الرحّالة الذي تنكّر في هيئة حاجّ ليبلغ مكة عام 1852، مشهدًا بعد مشهد.





نفتح الباب قريبًا، وندعوك أن تكون أوّل الداخلين. اترك بريدك، ونرسل لك أول لقطة كاملة يوم الإطلاق — قبل أيّ أحد.